إيمانا منّي بأنه لا يوجد طريقة وحيدة بل هناك طرقا عديدة لتعلّم الأشياء بما فيها مهارات التفكير الناقد ، فإنني سأختار لكم طريقة مفيدة ليس فقط لتعلّم التفكير الناقد بل للبحث عن المعرفة والدلائل. إنها طريقة البحث العلمي.
فالبحث العلمي مهم جدا في حياة البشرية وبدونه قد تكون الحياة مستحيلة، يقول الله جل وعلى في كتابه الكريم
((إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)) (24) سورة يونس
ويقول عز وجل في سورة الجاثية
((وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لَّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)) (13)
إذا نحن مأمورين بالتفكّر في هذا الكون العظيم وما فيه من بشر وحجر، من حيّ وجماد. وسبيلنا السليم للتفكّر في ذلك هو البحث العلمي.
تعودنا منذ نعومة أظفارنا على قبول المعلومات التي يقولها من هو أكبر منّا وخاصة المعلم على أنها حقائق لا تقبل النقاش بل يجب ترديدها كما هي حتى لو لم نفهمها، أي تغييب للعقل البشري أكثر من هذا؟ إنها والله لكارثة مررنا بها ولازالت أجيالنا التالية تمر بها إلا من رحمه الله بمعلّ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ