مفتاحك لزيادة رصيدك من القرّاء في فترة وجيزة

كتبهاأبو مؤيد ، في 29 سبتمبر 2006 الساعة: 21:20 م

أيها القارئة ، أيها القارئ الكريمين

بعد جولة متعمقة إلى حد ما في موضوعات أغلب المدونات  التي أتصفحها، خلصت إلى القناعات التالية: ينقسم الكتّاب إلى قسمين

القسم الأول منهم يخاطب مشاعر القارئ ويدغدغها بأسلوب مثير وكلمات متداولة محلية وهو بذلك يخاطب في القارئ عواطفه وغالبا تكون موضوعات هؤلاء الكتاب سب وشتم في الأنظمة الحاكمة والإعلام ومنها ماهو رومانسي يحتوي الكثير من الشعر والخواطر سواء المنقولة أو التي نظمها أصحابها، ومنها ماهو وجداني ديني يلامس العواطف والرغبة في الحصول على الأجر والثواب  أملا في دخول الجنّة _بإذن الله تعالى_وبالتأكيد فإن مثل هذه الموضوعات تحقق رغبات داخلية فينا ومهمة جدا لنا فالدين عنصر أساسي في حياتنا ولااستقامة بدونه شئنا أم أبيناوالكتابة فيه محمودة وتعود على صاحبها بالنفع يوم القيامة، والشعر والخواطر والقصص هامة لنا من حيث الراحة النفسية والتعبيرعما يجول في النفس من مشاعر ومنها تؤخذ الحكم والعبرلمن يعتبر، واما السب والشتم والنقد غير المحمود فلاطائل منه، فمثلا ،عندما نجد كاتبا يمعن في جلد الحكام وإطلاق قلمه بالسب والشتم نتيجة القهر والظلم الذي يراه من الحكومات المستبدة الظالمة ….ولكن انظروا معي على مر التاريخ هل غيّر السب والشم للحاكم نظام حكم ما ؟ بالتأكيد لا! لماذا لأنه لا يحمل فكرا ولا نقدا موضوعيا وإنما كلمات طائشة تخرج نتيجة ظلم وبالطبع لا تعنيف على ذلك فمن حقه أن يقول مايراه

أما القسم الثاني منهم فيخاطب عقل القارئ ويناقشه بمنطق وبرهان مستخدما كلمات عربية مشتركة لجميع الثقافات العربية بعيدة نوعا ما عن المحليّة وغالبا موضوعات هؤلاء تدور حول أفكار تطويرية للمجتمعات العربية وتركز على النقد الهادف البنّاء للسلبيات التي تحدث في المجتمع بهدف تسليط الضوء عليها، وقد يتساءلون عن بعض الأفكار التي ربما تكون هامة وربما تكون غير ذلك ولكنها بالتأكيد تستحق التوقف والتمعن ومحاولة الإجابة عنها بما تسمح به قدراتنا العقلية

فهل يا ترى أخي القارئ/ أختي القارئة من يستحق منّا الاهتمام والمتابعة؟ وكيف تصنّف نفسك ضمن هذين الفريقين؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “مفتاحك لزيادة رصيدك من القرّاء في فترة وجيزة”

  1. سيدي الكريم أبا مؤيد

    قلت كلاماً رائعاً ولكنك لم تذكر بدقة كيف للكاتب أن يخاطب العقل مباشرة مخاطباً والمنطق والبرهان باستخدام كلمات عربية مشتركة

    ثم لم أنت تراهن على العقل لا على العاطفة بالرغم من أن التاريخ يقول أن الأخيرة هي التي قادت إلى التغيير في أمم كثيرة وقعد العقل في مكانه بين أطروحات النخبة

    العقل يدعو إلى التأني والتوقف واعادة النظر

    العاطفة تدعو دائما إلى الحركة، التغيير، المقاومة، الثورة، التطور

    العقل لا الغاء له ولا لدوره ولكنه يبقى مهماً على النطاق الشخصي لا السياسي الثقافي

    العقل يصلح أن يكون مشروعاً ينطلق عن العاطفة

    لكن العاطفة لا تصلح ان تكون مشروعاً منطلقاً عن عقل

    تحياتي سيدي فمقالك كثير التساؤلات المبطنة

    ناجي الحسام

  2. أخي الكريم ناجي الحسام

    لا يمكن لأحد أن ينكر دور العقل في كل الأمور ومن يراهن على العاطفة فإنه يستفيد منها في قيادة العامة في اتجاه معين

    ولكن العقل لابد له من اسلوب منطقي يتعامل معه

    وماقصدته بكلمات عربية مشتركة هو البعد عن استخدام كلمات وأمثال محلية تحتاج من القارئ معرفة الثقافة المناطقية حتى يترجمها

    ودمت

  3. اخي ابا مؤيد..

    كل يكتب لهدف؟

    كلنا يخربش في ذاكرته…

    على الأوراق المبعثرة..

    على أسطح السيارات المتربة

    أو حتى المكاتب التي لم تمسح بعد

    أو على ضباب بخار الماء المتجمع على الشبابيك في الأيام الباردة..

    وتبقى المسألة لم يكتب كل منّا مسألة منفصلة!!!

    هل لينقل افكاره أم ليفيد ويستفيد أم ليتواصل مع الآخرين

    ومن كل هذا وذاك يكون الناتج…

    كتاباتنا..

    وبها وحسبها يكون التواصل

    صدقني عندما لا اريد ان يتواصل معي احد في موضوع ما

    لأنها خربشاتي الخاصة والخاصة جداً والتي لا اريد ان يخدشها أي حرف اضافي

    لا اترك مجالاً للتعليق أو المشاركة ولكني اترك لهم حق الاطلاع على خربشاتي وهذيان..

    وبالتالي

    دع المدون يختار ما يشاء ..

    ودع الزوار يختارون ما يشاءون

    وأعتقد

    أن التعليقات على كل مدونة

    وتواصل المدون مع متابعيه

    هو ما يدلك على طبيعة كل مدونة وجمهورها

    فبأمكاني ان احرك العداد بطريقة آلية لو أردت

    وأتصدر الصفحة الأولى حتى ….

    ولكن….

    لا احد يكتب لدي ولا يعلق على مدوناتي أو هم قلة..

    وبالتالي لا يعني العدد نجاح المدونة..

    وأعتقد

    أن المدونات وجدت لتكون شخصية

    لا لتكون منتدى كما هو حال المنتديات

    وبالتأكيد تعرف الفرق فيما لو كنت قد شاركت في أي منتدى من قبل

    فالفرق شاسع بين الاثنين رغم ان التقارب كبير نسبياً ..

    عذراً للاطالة… السموحة

    تحياتي

  4. حين قرأت العنوان ظننتك ستقدم أفكارا للترويج للمدونات وكسب المزيد من القراء ومشاركاتهم في التعليق. ولكنك قدمت تصنيفا للمدونين وتحليلا مبسطا للمحتويات.

    أما أي صنف يستحق المتابعة والاهتمام، فهذا متروك لميول كل قارئ ولاهتماماته، وقد تتداخل في القارئ الواحد اهتمامات متباينة فيتابع ما هو عاطفي وعقلي في آن واحد.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر