مساحة الحريّة في الوطن العربي
كتبهاأبو مؤيد ، في 22 أغسطس 2006 الساعة: 08:07 ص
السلام عليكم
أتناول كوب قهوتي اليوم وانا أحمد ربي أنني استطيع اختيار نوع القهوة التي أشربها بدون تدخل من أحد مع علمي بان هناك من ينتقد بان قهوتي ذات مذاق فرنسي ولكن هذا التفكير قادني إلى كتابة موضوع اليوم وهو بعنوان
ما مقدار مساحة الحريّة في البلدان العربية؟ وما آثارها على الناس؟
في البداية دعونا نتفق على معنى الحريّة
المقصود بها في هذا المقال : القدرة على التعبير عن الرأي في كل الموضوعات سياسية، دينية، تعليمية، اجتماعية بدون خوف من عصا الجلاد سواء كان ذلك الجلاد الدولة أو المجتمع أو غيرهم
أعتقد بان مساحة الحريّة انطلاقا من هذا التعريف لا تتجاوز المتر المربع حول كل فرد منا. ولكن لماذا؟
من زرع ذلك فينا؟ وكيف يمكن التغلب عليه؟ وهل هذا ممكنا أم أنه أصبح متأخر؟
ربما النظام السياسي وربما القيم والعادات الاجتماعية وربما الموروثات الثقافية كالخوف من نقد من هو أكبر منا أو الخوف من العقاب لما يمتلكه المعلم في المدرسة والدكتور في الجامعة والأب في المنزل من صلاحيات مطلقة في القمع والتنكيل بدون محاسبة
أعتقد أن حريتنا وممارستها تبدأ من الجامعات فلو أن كل طالب جامعي أخذ على نفسه عهدا بعدم الخوف وإبداء الرأي حتى ولو كان مخالفا لرأي دكتوره ولكن قبل ذلك يجب أن نتعلم لغة الحوار وإبداء الرأي بأدب دون أن نخسر الطرف الآخر
استعادة حريتنا تعني استعادة قدرتنا على التفكير والعطاء مما يمكننا من إضافة شيء لهذه الدنيا بدلا من أن نكون نسخ غضافية ممن سبقونا ونمر بدون تأثير
ما رأيك……؟ تطبيقا لموضوع الأمس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 22nd, 2006 at 22 أغسطس 2006 8:26 م
ثقافة الرفض دون المواجهة هي المرحلة التالية بعد التغيير … لم يعد بدا من المواجهة مع الذين يسلبونا حق الرفض و كأننا عبيد في قصورهم .. موضعك جميل و تناولك الهادىء جميل ايضا .. ولكن في طريق المواجهة .. ولو بعد حين .. ما دمت تتحدث عن ثقافة الرفض .. لك تحياتي …
أغسطس 23rd, 2006 at 23 أغسطس 2006 3:04 ص
أشكرك أخي عماد على تعليقك ولطفك
اتفق معك في ضرورة المواجهة ولكن الواعية المثقفة المدركة لأبعاد الأمور وتحقيق الهدف المحدد وليس المواجهة الغوغائية التي ربما تزيد الطين بله
ومنذ زمن بعيد ليس هناك قوة أفضل من قوة الحجة والعلم ونحن نمتلكها ومن يريد حبس الحريات سواء من أفراد المجتمع أو غيرهم لا يملكون سوى السلطة الوظيفية والتي لا بد أن تنهار يوما ما
فحريتي هي حريتك وهي حرية أجيالنا القادمة وليست حرية فرد بعينه
أغسطس 23rd, 2006 at 23 أغسطس 2006 9:00 ص
نحن لم نشم رائحة الحريه……فكيف نعيشها فى وطننا العربى يردون منا ان نكون ابواق لتعبير عن افكار هم. وان نقول نعم فقط. وكائننا لم يخلق الله فينا العقل كما هم لديهم يااخى والله لقد اللهبت ظهور نا باالسياط لالجرم فعلته او جنايه اقترفتها ……. بل حتى لااقول مااراه صحيحا.او لعله يكون خطاء ولكن ان كان كدلك لم يمنعو ويحاربوا افكارى فاانا لم احمل سلاح بل قلم ولكن منعوا حتى دلك القلم من ان يكتب…… اى حريه التى نعيشها بل هو الظلم بعينه باالقهر والتجبر داخل اوطاننا وفى بيوتنا نعيش الغربه نعيش ازدواجية الشخصيات ان وطننا العربى لم توجد فيه حريه ولااستعاب لاافكار الاخرين مع العلم ان ما نعتقده لايخالف ديننا الاسلامى الحنيف ……اى حريه تلك انها حريه زائفه تلك التى تسوق للاستهلااك المحلى ..ان الحريه تلك التى تقول ماتراه وتترك الناس تختار ان الحريه لن تاتى ولن نشم رائحتها الابعد ان نطبق العدل تلك العدله رغم نقصها ولكن انظر الى اين وصلت اروبا حين ما طبقوا جزاء من العداله ارجو ان تكون قد فهمت ما اعنيه واقصده …..ودمت مدافعا على الحريه معنا اينما كنت
أغسطس 23rd, 2006 at 23 أغسطس 2006 12:43 م
نتفق جميعا على فقدنا للحريات سواء الفكرية أو غيرها ولكن مافهمته منالمقال هو كيف يمكننا الدفاع عن حرياتنا واستعادتها….واعتقد أن بداية استعادة حرياتنا تبدا من الداخل أي من داخل انفسنا فلماذا نخشى دائما الآخرين….مثلا لدي صديق يخشى أن يتحدث أمام الآخرين حتى لا يتم تصنيفه بأنه علماني أو حداثي أو غير ذلك مع انه إنسان عادى لايحمل توجه محدد يدافع عنه بل يبدي رأيه في كل مايدور حوله وهو إنسان مثقف كما أراه ولكن تم خنق بسبب تصنيفات المجتمع
فكيف يمكن إقناع مثل هذا بالدفاع عن حريته وذلك فقط بطرح رأيه في المجلس؟ إن الحرية تنبع من الداخل ، فابحث عنها