أمجنوناً تكون مع الناس أم عاقلاً وحدك؟
كتبهاأبو مؤيد ، في 15 سبتمبر 2006 الساعة: 00:29 ص
السلام عليكم
وصلتني هذه القصة عن طريق الأيميل فأحببت مشاركتكم فيها وإن سبق لكم قراءتها فمعذرة على الإزعاج ولكن وجدتها تحكي جزء كبير مما يصير في عالمنا العربي
يُحكى أن طاعون الجنون نزل في نهر يسري في مدينة … فصار الناس كلما شرب منهم احد من النهر يصاب بالجنون … وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة لا يفهمها العقلاء … واجه الملك الطاعون وحارب الجنون.
حتى اذا ما اتي صباح يوم استيقظ الملك واذا الملكة قد جنت ..وصارت الملكة تجتمع مع ثلة من المجانين تشتكي من جنون الملك !!
نادى الملك بالوزير : يا وزير الملكة جنت أين كان الحرس .الوزير : قد جن الحرس يا مولاي الملك : اذن اطلب الطبيب فورا الوزير : قد جن الطبيب يا مولاي الملك : ما هذا المصاب ، من بقي في هذه المدينة لم يجن ؟
رد الوزير : للأسف يا مولاي لم يبقى في هذه المدينة لم يجن سوى أنت وأنا .الملك : يا الله أأحكم مدينة من المجانين!! الوزير : عذرا يا مولاي ، فان المجانين يدعون أنهم هم العقلاء ولا يوجد في هذه المدينة مجنون سوى أنت وأنا !الملك : ما هذا الهراء ! هم من شرب من النهر وبالتالي هم من أصابهم الجنون !
الوزير : الحقيقة يا مولاي أنهم يقولون إنهم شربوا من النهر لكي يتجنبوا الجنون
لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب. ما نحن يا مولاي إلا حبتا رمل الآن .. هم الأغلبية .. هم من يملكون الحق والعدل والفضيلة … هم الآن من يضعون الحد الفاصل بين العقل والجنون ..
هنا قال الملك : يا وزير أغدق علي بكأس من نهر الجنون! إن الجنون أن تظل عاقلاً في دنيا المجانين!
بالتأكيد الخيار صعب ..عندما تنفرد بقناعة تختلف عن كل قناعات الآخرين ..عندما يكون سقف طموحك مرتفع جدا عن الواقع المحيط ..هل ستسلم للآخرين .. وتخضع للواقع .. وتشرب الكأس؟
هل قال لك احدهم : معقولة فلان وفلان وفلان كلهم على خطأ وأنت وحدك الصح !اذا وجه إليك هذا الكلام فاعلم انه عرض عليك لتشرب من الكأس؟
عندما يقابلك الناس في كل يوم ويقولون لك بأن أفكارك غريبة وتشعر بعد فترة بأنك تفكر لوحدك بينما هم يفكرون بطريقة غريبة ولكنهم متعايشيين معها ، بل قد يحصلون على ما يريدون وانت لكونك ذو الأفكار الغريبة لا تحصل على شيء سواء ترقية في مجال العمل أو حتى احترام في مجلس .. هل يتوقف انتاجك و طموحك الفكري وتقلل انجازك .. وتشرب الكأس؟ أم ماذا؟
وتذكر أن غاليلوا الذي اثبت أن الأرض كروية لم يصدقه احد وسجن حتى مات !وبعد 350 سنة من موته اكتشف العالم انه الأرض كروية بالفعل وان غاليليو كان العاقل الوحيد في هذا العالم في ذلك الوقت.
ولكن هل بالضرورة الانفراد بالرأي أو العناد هو التصرف السليم دائما؟
وفي مجال الكتابة الصحفية يذكر أن هناك كاتب مغمور اكثر على الناس بكتاباته الحادة حتى اعتزله الناس ليكتشف بعد سنوات أن كل كتاباته كانت ضربا من الهراء! هل كان يتمنى هذا الكاتب انه شرب من هذا الكأس حتى ابتلت عروقه!
إذن ما هو الحل في هذه الجدلية … هل نشرب من الكأس أو لا نشرب؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تطوير الذات | السمات:تطوير الذات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 18th, 2006 at 18 سبتمبر 2006 9:12 م
لا ما نشرب من الكأس
لان ماراح تكون افضل من هؤولاء الناس
لك أنسان شخصيتة والرسول علية أفضل الصلاة و السلام أخبرنا ألا نكون أمعات
ان اخطاء الناس اخطائنا
موضوع جميل وقصة رائعة
الله يوقفك و الجميع
سبتمبر 18th, 2006 at 18 سبتمبر 2006 10:33 م
أشكرك على المرور وكنت أتمنى معرفة اسمك ومدونتك لأشكرك بالإسم وازور مدونتك ولكن أنا أطرح القصة وكل سيأخذ بما يراه مناسبا فليس هناك صح وخطأ بل لكل وجهة نظره والتي قد تختلف بحسب الموقف
وبالنسبة لي فأرى أن الثقة بالنفس والقناعة بعمل الشيء هما عاملان مهمان جدا في تحديد وجهة النظر حول الشرب من النهر أم لا…. ولا ننسى التوافق النفسي الداخلي مع العمل والسلوك الخارجي
سبتمبر 21st, 2006 at 21 سبتمبر 2006 11:27 ص
مع قرائتي للقصه قديما الا ان ربطك لها بالواقع اعجبني …
فعلا الموضوع محير …هل نشرب من الكأس او لا ؟؟؟
شخصيا مررت بهذه المرحله عندما قررت السفر الى احدى البلدان الغربيه وكان من حولي بمانعونني ويخالفونني الرأي …ولكنن حزمت امري وسافرت .
حتى الان لست نادما ….واتنمى ان ابقى كذلك .
ولكن قد يكون احيانا عدم الشرب من الكأس فيه غرور يدفع بصاحبه الى التهلكه …
الامر يحتاج لتفكير ومشورة العقلاء واهل الحكمه وخصوصا عندما يكون الامر مصيري .
شكرا لك
سبتمبر 21st, 2006 at 21 سبتمبر 2006 2:34 م
اعتذر اذ كتبت التعليق السبق ولم اكن قد سجلت الدخول ….الآن فقط انتبته لذلك
سبتمبر 21st, 2006 at 21 سبتمبر 2006 7:33 م
أشكرك على لطفك أخي الكريم ieaad
واتفق معك على النقطة الأخيرة التي ذكرتها وهي مشورة أهل العقل والحكمة
سبتمبر 21st, 2006 at 21 سبتمبر 2006 9:33 م
الأخ أنا أسمي منال صحفية ومهتمة بشؤون المدونات ومدونتك جميلة و تستحقق المتابعة وأضفتها لدي مفضلتي
وتوجد لدي حاليا مدونة لكنها صحفية وانت تكره المدونات حقة الصحفين
ولقد علقت على هذا الموضوع
http://www.maktoobblog.com/abumoayad?preDate=2006-09-07 19:28:00&post=89983
في هذة الصفحة ولم أحصل على رد
سبتمبر 21st, 2006 at 21 سبتمبر 2006 11:11 م
اهلا وسلا بك وأشكرك على إضافة مدونتي في مفضلتك وبالنسبة للرد على تعليقك سأقوم بذلك الآن وستجدين وجهة نظري حول الموضوع
أشكرك مرة أخرى على لطفك وسعة صدرك يا منال وأنا على أتم الاستعداد للمساعدة في أي مشروع تقومين به تجاه المدونات
سبتمبر 22nd, 2006 at 22 سبتمبر 2006 7:25 ص
فى الحقيقه اسلوبك جميل وموضوعاتك راقيه تشبه فى اسلوبك كاتب كبير كنت اعتقد انك هو من فرط التشابه فى الاسلوب ومضمون الموضوعات وبعد ان عرفت انك لست هو فأنى اكثر سعاده ان هناك كاتب اخر بهذا الاسلوب الرائع ،فتحياتى اليك……….ولا تشرب من النهر
سبتمبر 22nd, 2006 at 22 سبتمبر 2006 12:36 م
أخي العزيز gamal ramadan
أشكرك على لطفك وثناءك الجميل ويسعدني زيارك لمدونتي ومعا سنرتقي سويا بالأسلوب الكتابي والخطابي للمجتمع العربي
أعدك بعدم الشرب من النهر وأنا الآن في محك حقيقي لهذا الموضوع وساكتب عنه لاحقا ولكن لن أشرب من النهر بإذن الله تعالى
أكتوبر 14th, 2006 at 14 أكتوبر 2006 12:47 ص
اكون على طبيعتي عاقلة ومجنونة
سبتمبر 5th, 2007 at 5 سبتمبر 2007 6:47 م
Warm welcome to Alnemat TheGrace Arabic Christian Internet Magazine, We love you! Please visit us at:
http://www.TheGrace.net
http://www.TheGrace.org
http://www.TheGrace.com
نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور أفضل من الظلمة
سلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات
Bible Read search in Arabic Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /
Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L’Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.
Arabic Christian Magazine The Grace offering the Arabic Bible النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس