استغرب وليد هذا
الاسم: أبو مؤيد
البلد: السـعودية
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,تصاميم,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

ديسمبر 27th, 2006 كتبها أبو مؤيد نشر في , أدب وكتب,
أغسطس 25th, 2006 كتبها أبو مؤيد نشر في , أدب وكتب,
السلام عليكم
كما وعدتكم صباح الأمس بتكملة الجزء الثاني والأخير من قصة الفتاة التي أبكتني وأنا أكتبها
أترككم مع بقية القصة
لقد أخبرتني أمي في تلك الليلة المشؤومة من ليالي الشتاء القارسة أن الوقت قد حان لمفارقة مخدعي الذي طالما تنقلت معها فيه….إنه رحمها الذي وصلني بها تسعة أشهر من الصداقة تارة والخصام تارة أخرى …ولكنها بلا أدنى شك رفقة إجبارية لها سببت لها الكثير والكثير من المتاعب …ولذلك كان الخروج إلى عالمي الغريب… لقد فصلتني أمي عن جسدها إلى البد …. وبدلا من أن تغيص بي في سريرها الناعم ومخداتها الوثيرة … وتغدق عليّ كلمات الحب والحنان التيكانت ترشق بها أبي ليل نهار قبل فراقنا إلى المجهول ، لقد فصلتني أمي وأخذتني إلى عالم المجهول…. خرجت من الباب الخلفي لمنزل جدّي المسكين الذي أنهكه الزمن وهمّ أمي … وذهبت بي إلى مكان طاهر لا ادري لماذا اختارته ولكن كانها رسالة منها بأن أكون طاهرة في حياتي فيما بعد وكأنها تخبرني بنيتها للتطهر من خطيئتها ……إنه المسجد الذي بدأت منه حياتي …إنه مصلى النساء في مسجد يبعد عن بيت جدّي بعض الكيلومترات …
ولكن يا أمي لدي تساؤل غريب …. فبالرغم أنني كنت المتسببة في متاعبك لمدة تسعة اشهر مرت عليك كأنها تسعة أعوام إلا أنك لم تتخلي عن حنانك …… أنظروا أمي لا تزال تحنو عليّ…. فقد منحتني بطانيّة الشتاء الناعمة لتقيني البرد ووضعت بجانبي رضّاعة صغيرة بها بعض الحليب الذي لا تقوى يدي على حملها …ووضعت في البطانية 500 ريال كمصروف لرحلة البحث عن المجهول التي تأكدت أنني لابد أن اسيرها في حياتي ….
انظروا أين وضعتني أمي …في أطهر الأماكن…في بيت من بيوت الله … وتركتني وحيدة أصارع البرد من أجل البقاء ولا أعرف ماذا ينتظرني ؟؟؟ لقد خرجت أمي بسرعة شديدة خوفا من عيون ال
أغسطس 24th, 2006 كتبها أبو مؤيد نشر في , أدب وكتب,
السلام عليكم
هذا الصباح يبدو لي مختلفا عن غيره….سأطلعكم على الجزء الأول من القصة التي أبكتني وأنا أكتبها…إنها قصة فتاة تعيش بيننا وفي مجتمعنا….أترككم مع القصة
ذات ليلة من ليالي الربيع التي إزدانت بضوء القمر واختلط فيها نوره مع ألوان الزهور ، كانت أمي الجميلة تجلس أمام مرآتها تتزين وتستعد للخروج . بعد دقائق تسللت نغمات جوالها اللعين من حقيبتها اليدوية لتلتقطه بسرعة خاطفة وترد بصوت ناعم كنت أحلم أن يخاطبني …ولكن!!! نعم ردّت بصوت عذب اشتاق إليه لأنني أسمعه داخلي باستمرار….ردّت وهي تقول: نعم حبيبي، ثوان وأكون عند الباب في انتظارك. أتدرون من كان هذا المتصل إنه أبي ..لقد كان صوته محبا وديعا ولكن كانت هناك نبرة غير مطمئنة اشبه ما تكون بنبرة وداع لأمي المسكينة…إنه يخاطبها بكل حب وحنان وكأنه لم يرها منذ زمن بعيد…..يالها من حكاية !!!
خرجت أمي من الباب الخلفي للمنزل حيث لم يرها جدّي المسكين الذي أنظر إليه في خيالي وأرى حكايات وحكايات رسمها الزمن تجاعيدا على وجهه يصعب محوها حتى مع احدث عمليات الليزر….إنها قصص محفورة في الأعماق تخفيها أخاديد التجاعيد الملتوية في وجهه…..كم أنت مسكين يا جدّي ولكنك مه










