ماذا حققت في رمضان؟

أكتوبر 21st, 2006 كتبها أبو مؤيد نشر في , تطوير الذات

أعزائي القّرّاء

في مقال سابق قبل رمضان كتبت فكرة حول تحديد الهدف وتحقيقه لكي تكون من ضمن 2.5% من الناجحين في العالم. ووعدت بالتذكير بعد رمضان لكى نرى كم منّا حدّد هدفا وحققه خلال هذا الشهر، وها نحن نودّع شهر رمضان ، ونود الحكم على أنفسنا خلال شهر رمضان وذلك من باب حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا. وهناك مجموعة من الأسئلة التي ربما تساعد في الحكم

س: هل حددت لك هدفا تنوي تحقيقه في شهر رمضان المبارك؟

س: هل حققت هدفك ؟ ما نسبة تحقيقك للهدف: 25% ، 50%، أو 100؟

المزيد


أمجنوناً تكون مع الناس أم عاقلاً وحدك؟

سبتمبر 15th, 2006 كتبها أبو مؤيد نشر في , تطوير الذات

السلام عليكم
وصلتني هذه القصة عن طريق الأيميل فأحببت مشاركتكم فيها وإن سبق لكم قراءتها فمعذرة على الإزعاج ولكن وجدتها تحكي جزء كبير مما يصير في عالمنا العربي 
يُحكى أن طاعون الجنون نزل في نهر يسري في مدينة … فصار الناس كلما شرب منهم احد من النهر يصاب بالجنون … وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة لا يفهمها العقلاء … واجه الملك الطاعون وحارب الجنون.
 
حتى اذا ما اتي صباح يوم استيقظ الملك واذا الملكة قد جنت ..وصارت الملكة تجتمع مع ثلة من المجانين تشتكي من جنون الملك !!
 
نادى الملك بالوزير : يا وزير الملكة جنت أين كان الحرس .الوزير : قد جن الحرس يا مولاي الملك : اذن اطلب الطبيب فورا الوزير : قد جن الطبيب يا مولاي الملك : ما هذا المصاب ، من بقي في هذه المدينة لم يجن ؟
 
رد الوزير : للأسف يا مولاي لم يبقى في هذه المدينة لم يجن سوى أنت وأنا .الملك : يا الله أأحكم مدينة من المجانين!! الوزير : عذرا يا مولاي ، فان المجانين يدعون أنهم هم العقلاء ولا يوجد في هذه المدينة مجنون سوى أنت وأنا !الملك : ما هذا الهراء ! هم من شرب من النهر وبالتالي هم من أصابهم الجنون !
 
الوزير : الحقيقة يا مولاي أنهم يقولون إنهم شربوا من النهر لكي يتجنبوا الجنون
 
لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب. ما نحن يا مولاي إلا حبتا رمل الآن .. هم الأغلبية .. هم من يملكون الحق والعدل والفضيلة … هم الآن من يضعون الحد الفاصل بين العقل والجنون ..
 
هنا قال الملك : يا وزير أغدق علي بكأس من نهر الجنون! إن الجنون أن تظل عاقلاً في دنيا المجانين

المزيد


كيف تكون من ضمن أبرز 2% من الناجحين في العالم

سبتمبر 12th, 2006 كتبها أبو مؤيد نشر في , تطوير الذات

نسمع كثيرا القول المشهور بأن المخططين الناجحين في العالم الذين يحققون أهدافهم لا تتجاوز نسبتهم 2% من الناس، ولكي تكون من ضمن هذه النسبة لا بد أن تعرف حقيقتهم.

إنها بكل بساطة تطبيق هذه القاعدة "تحديد الهدف بوضوح والتخطيط له بكفاءة عالية".  أليست سهلة؟

انطلاقا من هذه القاعدة البسيطة حقق النخبة نجاحاتهم وحقق المتصيدون ثرواتهم. فالنخبة حققوا أهدافهم وأصبحوا ضم هذه النسبة وكان لهم تأثير في العالم ، والمتصيدون هم المدربون الذين يدّعون إيصالك للقمة من خلال حضورك دوراتهم التدريبية التي لا تتجاوز في الغالب أسبوع بمعدل ثلاث أو أربع ساعات يوميا…. حيث ننخدع بالعنوان وبما أننا مجبولون على حب النجاح والثروات فإننا ننساق بسهولة وراء هذه الدورات وندفع مبالغ كبيرة من أجل الحصول على مكانة في القمة تتوسط النخبة المتميزة. و

المزيد


ما رأيك في …..؟ سؤال يواجهنا باستمرار فكيف نتعامل معه؟

أغسطس 21st, 2006 كتبها أبو مؤيد نشر في , تطوير الذات

السلام عليكم

كم مرة سُئلت هذا السؤال خلال السبوع الماضي؟

هناك شقين للإجابة

الأول: إذا كنت واجهت مثل هذا السؤال فهذا يعني أن هناك شخص ما يهمه أن يسمع رايك وهو بهذا يجعلك مهم في هذه الحياة بالنسبة له

الثاني: إذا واحهت مثل هذا السؤال فماهو ردّك؟ هل تسرّعت في الرد على السؤال أم تريّثت وطلب وقتا للتفكير؟

الحقيقة أننا كثيرا ما نواجه مثل هذا السؤال حول موضوعات مختلفة منها ماهو خاص بأصدقاء ومنها ماهو عام للمجتمع والأمة، وغالبا ما تختلف إجاباتنا حسب شخصياتنا فمنها المتسرعة والمندفعة وبذلك يغلب عليها الرد السريع مما يجعل هذا الشخص أقل حكمة في الرد، ومنها المتانية وغالبا يطلب

المزيد


كيف تصبح متميزا

أغسطس 17th, 2006 كتبها أبو مؤيد نشر في , تطوير الذات

السلام عليكم

التميز في هذا الزمن صفة يبحث عنها الكثيرون ولكن ماهو التميز وما إيجابياته وسلبياته؟

التميز من وجهة نظري ينقسم إلى قسمين رئيسين: تميز محمود وتميز مذموم

فالتميز المحمود هو ذلك التميز الذي يستحقه الإنسان بجدارة من خلال علمه وعمله وقبل ذلك كله خلقه. والتميز المذموم هو ذلك التميز الذي يريد أن يتصنعه الأشخاص الذين يرغبون في التميز ولكن من دون توفر مؤهلات التميز

والسؤال الذي بودي أن أطرحه في البداية هو كالتالي: من يجعل منك متميزا؟ أنت أم الآخرين؟ وقد تبدو الإجابة بسيطة وسطحية ولكنها سهلة ممتنعة ،  فعندما تكون فاعلا ف

المزيد