زواج المتعة…والسؤال المحيّر؟

أغسطس 27th, 2006 كتبها أبو مؤيد نشر في , عام

في جلسة صريحة هادئة تحاورت أنا وصديق لي شيعي حول زواج المتعة ، وخرجت من النقاش بهذه الحصيلة

ذكر لي صديقي الشيعي مدافعا عن قناعته منقطعة النظير في جواز زواج المتعة قائلا: لقد حلّل لنا علماء الشيعة زواج المتعة بالصيغة التالية

يجوز للرجل أن يتزوج متعة بأن يسأل المرأة إذا ترغب الزواج منه متعة لمدة يتفق عليها الطرفين قد تزيد عن السنة وقد تقل عن الاسبوع ، ومن المفارقات العجيبة والتي اثارت دهشتي أنه لا يشترط للمرأة موافقة ولي أمرها إذا كانت ثيبا بينما هناك قيود كبيرة على الاستمتاع بالبنت البكر، وكذلك يقول لا يحق لك كرجل أن تسأل المراة التي ستتزوجها متعة ما إذا كانت مت

المزيد


التمييز العنصري في البلاد العربية

أغسطس 27th, 2006 كتبها أبو مؤيد نشر في , عام

السلام عليكم

اسعدالله صباحكم بكل خير

على ذلك الكرسي في الزاوية البعيدة في مقهى الصباح يجثم شبحا مخيفا منعني من الدخول إلى المقهي لتناول قهوتي المفضلة وبعد محاولات عدة تغلبت على خوفي ورفعت غطاء هذا الشبح فإذا به "العنصرية والتمييز العنصري في البلاد العربية" فحقدت عليها وقررت فضح أمرها أمامكم على طاولتي المفضلة في هذا المقهى الصباحي

التمييز العنصري مشكلة تؤرق كل من يرغب في السفر لبلد عربي آخر سواء كان ذلك للعمل أو للسياحة….وأنا هنا أتساءل : لماذا نمارس هذا التمييز العنصري؟

التمييز العنصري يكون في عدة صور، فمنها ما هو على مستوى النظام ومنها ماهو على مستوى السلوك

النوع الأول الذي يكون على مستوى النظام يتم من خلال التعقيدات والبيروقراطية التي تعاني منها الدول العربية قاطبة بلا استثناء، ولكن لدي توقف حول ذلك وهو من صنع هذا النظام؟ ولتقريب الصورة سوف أسوق لكم مثالا حول ذلك. قبل يومين استمعت إلى حلقة من برنامج الحياة كلمة للشيخ العوده وكان من ضمن الاتصالات مكالمة لشاب أردني قضى حياته في

المزيد


رق الزمن الحاضر ….هل هو رقّ النساء أم ماذا؟

أغسطس 26th, 2006 كتبها أبو مؤيد نشر في , عام

 

في إحدى زوايا مقهى الصباح ، جلست اتأمل بخارا كثيفا يتصاعد من كوب قهوتي المفضلة ولكنه سرعان ما يختفي في الهواء بلا  أثر سوى رائحة نكهة مميزة تجتذبني لأغرق في بحر أفكاري متلاطم الأمواج ، وأغوص بعيدا عن الشاطئ للبحث عن مصانع اللؤلؤ الذي قد يفيد القارئة والقارئ الكريمين

 

مررت بالكثير من مصانع الأفكار ومنها على سبيل المثال لا الحصر ، مصنع أفكار السب والشتم لكل من يخالفني الدين أو المذهب أو حتى الرأي، فأحببت تجاوزه إلى مصنع مجاور فوجدته لإنتاج السباب الخاصة بالحكام والملوك والأمراء والرؤساء الذين أجبرونا على الخضوع والخنوع حتى أصبحنا مدجنين ولكن رأيت عدم جدوى إزعاجك بهذه السباب مع يقيني بأن مستهلكي أفكار هذين المصنعين هم الغالبية وهذا يزيد من رصيدي الإعلامي ولكن؟!؟

وبالمناسبة سأشيع سرّا أخفاه الكثير حول صناعة وحرفة السب والشتم،

 أيها القارئ الكريم …ايتها القارئة الكريمة ….لقد وجدت أن طاقة فكري ومواد التفكير التي أحتاجها في هذين المصنعين هي الحد الأدنى من كل شيء…. فلا أحتاج إلى قدرة على التحليل ولا الربط بين الأفكار والأحداث وكذلك لا احتاج إلى تسويق….. فكل ما أحتاجه هو جمع المواد التي تم تصنيعها واستهلكت ثم أعيد تدويرها (وليس تصنيعها) بعد مروري على قاموس مصطلحات السب والشتم لأختار منها ما يجذب المستهلك وأكتبه من ضمن مكونات هذه المواد وفي النهاية أغلفها في علبة جميلة مغرية عصرية تناسب زمانها وهو العنوان الذ

المزيد


الزواج والكفاءة في النسب

أغسطس 23rd, 2006 كتبها أبو مؤيد نشر في , عام

السلام عليكم

موقف غريب هذا الصباح

بينما كنت جالسا على مكتبي اهم برشفة من القهوة الفرنسية تذكرت بانني لم اقرا صحف الأمس فأحببت تناول جهازي وسرحت قليلا في الخيال كيف وصلنا إلى هذه المرحلة فبمجرد الرغبة في قراءة جرائد الأمس فالأمر لا يحتاج منك سوى الضغط على زر إدخال في لوحة مفاتيح كمبيوترك مع يقيني بان جرائجنا وصحفنا اليومية لا تحمل لنا الجديد المفيد في الغالب ولكن لا بد من قراءتها كوسيلة لفهم الواقع وكيفية التعامل والتعايش معه ولكن…..ليتني لم أفعل ولم اقرأ الجريدة

لقد وجدت خبرا مفاده أنه من الممكن أن لايتم الزواج بين شاب وفتاة بسبب عدم تكافؤ النسب (للتقريب: قب

المزيد


تشبه الرجلا بالنساء والعكس …ماهي ضوابطه؟

أغسطس 20th, 2006 كتبها أبو مؤيد نشر في , عام

السلام عليكم

كوب القهوة الفرنسية هذا الصباح له مذاق خاص ما أدري لماذا ولكنه لذيد ….ربما نعرف السبب لا حقا

يجول بخاطري عدة تساؤلات حول مفهوم التقليد والتشبه بالجنس الاخر سواء رجال أم نساء. يعيش في المجتمعات الغربية مسلمون بالفطرة أو أسلموا بعد بلوغهم سن معينه عادة بعد العشرين ، وفي تلك المجتمعات يكون لبس الحلق في الأذن للرجل أمر معتاد

المزيد


شبابنا المبتعثين والهوية المفقودة

أغسطس 17th, 2006 كتبها أبو مؤيد نشر في , عام

السلام عليكم

مع بزوغ فجر هذا اليوم واستعدادي للمرور على مقهى الصباح لاحتساء كوبا من القهوة الفرنسية التي احبها كثيرا (مع الاعتذار للقهوة العربية) جالت بنفسي خاطرة عن شبابنا المبتعث للخارج

لقد طالعت واطالع الصحف اليومية للتعرف على ما هو جديد وخاصة ما يتعلق بأخبار شبابنا المبتعثين، وحتى أكون متفائلا أحاول أجمع لنفسي الأعذار والتبريرات عن الممارسات التي يمارسونها فور وصولهم البلدان الغربية وكانه لهذا تم ابتعاثهم. ومن الممارسات التي ذكرها لي أحد الأخوة المبتعثين لبس السلاسل ومصاحبة الكلاب والسهر في الحانات والمراقص إلى ساعات متأخرة من الليل. ياترى ما هو السبب؟

هل فقدان الهوية منذ الصغر يجعلهم تائهين يتشبثون بكل ما يجعلهم أقرب إلى الغربي منهم إلى هويتهم الأصلية؟

هل ضعف الثقة

المزيد


السابق